2010-07-31 17:48:47
مدير النقل الداخلي بدمشق لشام بوست نسعى لتخصيص مسارات خاصة للنقل الداخلي

المهندس كميل عساف :ان باص النقل الداخلي هو وسيلة النقل الحضارية المتطورة المستخدمة بكل مدن العالم وهو أفضل من السرفيس وأكثر أمانا وأكثر راحة.

  في لقاء للسيد عساف مع شام بوست أكد أن شركة النقل الداخلي تسعى للوصول إلى  خدمات ترضي جميع المواطنين .  وفي ما يلي نص اللقاء :

 

 يعد عامل الوقت  من أكثر العوامل السلبية  التي يشتكي منها المواطن  في رحلة اي حافلة للنقل الداخلي  فكيف يمكن حل هذه المشكلة وما أسبابها ؟

نحن نعمل مع محافظة دمشق على دراسة تخصيص مسارات خاصة لسير باصات النقل الداخلي وسيتم  البدء بتخصيص حارت خاصة على  احد الخطوط العاملة حاليا وسيتم تطبيقه خلال شهرين أو ثلاثة من الآن بالتعاون مع محافظة دمشق. وفيما بعد سنبدأ بالخطوط التي يمكن التطبيق فيها بأقرب وقت .
 فعندما تخصص مسارات خاصة للباصات  لن يعد أمام الباص أي عائق يمنعه من الوصول بمواعيد دقيقة    وسيكون للباص أفضلية عند الإشارة بالمرور .

في ظل وجود بعض أصحاب النفوس الضعيفة من الركاب الذين لا يقطعون التذكرة, أين دور المفتش الذي بصراحة تامة يكاد يكون معدوما على  معظم الخطوط ؟

في الواقع يوجد مفتشين ولكن  عددهم قليل جدا لا يتجاوز 25 مفتش على خمسمائة باص ولذلك قل ما تجد مفتشا على باصات النقل الداخلي رغم وجودهم وقيامهم بعملهم ولكن جهد المفتش ضائع لان عددهم قليل.  وسنطلب من وزارة النقل الموافقة على التعاقد مع  عدد من المواطنين عن طريق مكتب التشغيل  ليعملوا كمفتشين لدينا  وحينها سيتم ضبط السائق والراكب  وهذا يحقق لنا خدمة أفضل و عائد مالي اكبر .

 سمعنا في الآونة الأخيرة أن هناك مشروع لاستقدام ألف باص  جديد للنقل الداخلي, أين وصلت إجراءات الاستقدام  ؟

إن  المشروع قائم وهو في المرحلة النهائية  و هو عبارة عن عقد مستقل عن عقد الباصات الصينية وستعلن مناقصة  داخلية وخارجية  وبإمكان جميع الشركات الراغبة الدخول بالمناقصة  .

 وحاليا سيتم استلام ربع العقد الصيني البالغ 150 باص من الآن حتى نهاية العام وستوضع بالخدمة بداية العام القادم وستكون حصة مدينة دمشق من الباصات من 75 إلى 100 باص.

هل لديكم توجه لطرح الباصات الصينية للاستثمار من قبل القطاع الخاص ؟

لا يوجد أي توجه  لا حاليا ولا مستقبلا  لان التجربة أثبتت أن القطاع العام لشركة النقل الداخلي و تحديدا بدمشق اقدر على  استثمار الباصات وتشغيلها من مستثمرين القطاع الخاص و  نحن ندير حاليا 50 خط وبخمسمائة باص  بشكل جيد, فالشركة تمتلك الخبرات  والقدرة على الاستثمار  و إن الضعف الذي كان ملاصق للشركة بالماضي هو نتيجة  الباصات القديمة التي يزيد عمرها عن  ثلاثين عاما فلو  قدر الموضوع بشكل صحيح   فمن المفروض أن نكافأ على تشغيل باص عمره أكثر من ثلاثين عام  وليس ذنب المؤسسة عدم وجود باصات جديدة  وحين وجدت الباصات الجديدة حافظنا عليها  وسنحافظ عليها بالمستقبل  بحالتها الفنية ونظافتها  وهندام السائق  ومعاملته للمواطن  وقد أثبتت الشركة حين توجد الباصات الجديدة قدراتها وجدارتها.

 

يقدر عجز الشركة المالي في العام الماضي 2008  بمبلغ 409 ملايين ليرة ومن المتوقع أن يصل العجز العام الجاري للشركة العامة للنقل الداخلي بدمشق حوالي 505.5 مليون ليرة سورية فهل لك أن توضح  السبب ؟

بالنسبة لعجز الشركة هو ليس  خسائر لأن النقل الداخلي بكل دول العالم, وحتى المشغل من القطاع الخاص في الدول المتقدمة هو قطاع مدعوم من الدولة لأنه إذا اعتمد على التعرفة فقط سيكون خاسرا,فالتعرفة المطبقة في تلك الدول تعادل التكلفة.

فمن المفروض أن تكون ثمن التعرفة خمسة عشر ليرة  سورية بالحد الأدنى  لنصل إلى حالة" الموارد تعادل النفقات"

 في حين أن التعرفة الحالية خمس ليرات   وهي تعتبر مساعدة من الحكومة للمواطن وليس للشركة  .

 وأيضا زيادة النفقات أدت إلى زيادة العجز وهي زيادة مبررة، حيث أن عدد باصات الشركة ارتفع من 250 باص إلى 500 باص في الأشهر الأخيرة الماضية,الأمر الذي تطلب التعاقد مع 700 سائق ما أدى إلى زيادة  الرواتب والأجور".

و ارتفاع أسعار المازوت أيضا  هو السبب الأهم في زيادة العجز الشركة , بالإضافة إلى ازدياد حجم الاستهلاك نتيجة لارتفاع عدد باصات النقل الداخلي,  علما أن المؤسسة تعامل معاملة القطاع الخاص من قبل الشركة العامة للمحروقات ساد كوب.

في النهاية هل هناك خطوط جديدة  للنقل الداخلي ستوضع قريبا في الخدمة ؟

حاليا لن يتم إضافة أي خط  جديد لتخديمه من قبل باصات النقل الداخلي ولكن  عندما يتوفر لدينا باصات سيكون هناك خطوط جديدة بكل تأكيد

وفي الختام أود أن أؤكد على ضرورة تعاون المواطن مع الشركة  والإبلاغ عن أي مخالفة بدون تردد  وأؤكد أن  أي شكوى تصل إلينا  تتم معالجتها بشكل جدي وفوري وسريع .

كلمة المحرر :   نود في شام بوست توجيه الشكر  للسيد كميل عساف لأننا لمسنا جهودا كبيرة مبذولة من قبله  في العمل من أجل المواطن  وفعلا  وجدنا لديه سياسية الباب المفتوح مطبقة بشكل  عملي  وملاحظ  مع الجميع من عاملين ومواطنين .

 



وائل خضري - شام بوست