RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:





أخي الحبيب : اشتقتُ إليكَ

منوعات

أخي الحبيب : اشتقتُ إليكَ
أخي الحبيب : اشتقتُ إليكَ

أعوام مضت على رحيلك..!! وما زال ذاك الشاب ذو الكوفية المنقوش عليها صورة الأقصى ..مازالت صورته أمام عيني...كأنه لم يرحل..!! كأني على موعد جديد مع القدر ليذكرني به...
ودّعَ الأهل ...والحبيبة ...وكان على موعد ..مع الوطن ...



ولم يعد ..


فكتبت أناجيه :



أرحيل بلا عودة نويت ؟




كيف يقوى القلب على الفراق ؟ ! كيف أنتزع البسمة من تلك الأيام التي أغرقتها في بحر الرحيل ؟!!



عندما كنت تسوق الأمنيات يوماً بوطن لن يهان..وبراية لن تنكس...! صدقت أن عيناي لن تعرف أبداً تلك الدموع ..




ها أنا أبكيك من جديد يا صديق العمر....يا أخي... يا رفيق دربي.!! لمن ستتركني بعدك..!!



كان الحب في قلبي مازال طفلاً..وكنت أشكو إليك همي .وتسمعني وتبتسم...وتربت بيديك الحانيتين على كتفي وتقول : غداً ستعرفين ماذا يعني أن تحبي..و أن تضحي من أجل هذا الحب !!!



أي حب هذا الذي يستحق التضحية ؟!! أو تلهو بعقلي يا أخي ؟!!



رأيت تلك الدموع مرة في عينيك و أنت تشير لي إلى بقعة صغيرة في خارطة وطني الكبير..وتقول لي : هذا يستحق التضحية...!!



لم أفهم !! أنشيدةٌ وطنية تترنم بها كافية لتعبر عن حبك للوطن ؟!! أم قصيدةٌ تشكو فيها عدوك الغادر ؟!



وعرفت بعد رحيلك !! أنك أنت القصيدة و الأنشودة و أجمل هدية لهذا الوطن..!!




آآآآآآآآآآآآآآه يا أخي !!



إلى من أشكو همي بعدك ؟!! من سأسند رأسي على كتفيه و أبكي ماشاء لي البكاء ؟!!




آآآآآآآآآآآآآآه يا أخي !!



بعدك ماتت أبجديات الوفاء !! وأعلن الحب رحيله إلى غير رجعة !!




أراحل أنت الآن ؟!!



لمن ستتركني بعدك ؟!!



لفريسة الوحدة ؟؟!! وظلم الأحبة ؟!!



ذات ليلة حمّلتني وصيتك....ذاك العبء الثقيل الذي أتعبني كتمانه قبل رحيلك. !! فضحكت....وقلت : هو حماس شاب.سيفتر عند بسمة أجمل الجميلات.!!



لم أكن أعرف أن الرحيل سيحملك على جناحي الموت إلى الأبد عندما قبلت يدي أمي : طالباً منها الصفح والدعاء..!!



أعوام مضت على رحيلك..!! وما زال ذاك الشاب ذو الكوفية المنقوش عليها صورة الأقصى ..مازالت صورته أمام عيني...كأنه لم يرحل..!! كأني على موعد جديد مع القدر ليذكرني به...




هنا غرفتك !! وهذه طاولتك !! وذاك قرآنك الذي أقسمت عليه ألا تعود إلا منتصراً أو شهيداً...وهذه صورة ( حبيبة قلبك ) باتت شاحبة الملامح الآن...




هاقد رحلت !! ولم يعد منك إلا عبق الماضي الجميل الذي افتقدته برحيلك...!!



فهل سنلتقي يوماً ؟!!




ليلى عامر

2008-12-13 19:36:52
الكاتب: ليلى عامر
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات