RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


الجامعات بين التحرر والانفلات

رأيك مع شام بوست

الجامعات بين التحرر والانفلات
الجامعات بين التحرر والانفلات

الجامعة مرحلة غنية من مراحل نضج الطالب ونمو تجاربه وتفتحه وانفتاحه الأوسع على الحياة الاجتماعية وآفاق جديدة في العلم والمعرفة هذا كله في مرحلة عمرية تتفجر بالطاقات والإمكانات ان استثمرت بالشكل الأمثل ولكن ماهو حال جامعاتنا اليوم


من المؤسف جدا ان حال جامعاتنا لا يسر اطلاقا فقد أصبحت بالاضافة الى افتقارها الى مناهج دراسية متطورة في كثير من الاختصاصات اصبحت أشبه بأماكن تتفجر فيها الرغائب والغرائز والانحرافات المختلفة وخاصة في العلاقات بين الشباب والفتيات فقد أصبحت العلاقات الجنسية السريةعند كثير من الطلاب والطالبات امر عادي حتى أن بدأت تطفو على السطح آراء شاذة لقلة يطالبون بالمساكنة دون أي رابط شرعي اني لا أبالغ ان قلت ان ذهنية الطالب والطالبة الجامعية مؤهلة لدخول مثل هذه الأفكار ولولا الصعوبة الشديدة في تأمين مساكن فالجانب المادي يقف عائقا عند معظمهم واكتظاظ المدن الجامعية دليل على سوء الأوضاع المعاشية لكثير من الطلاب ولولا ذلك لأصبحت المساكنة ظاهرة ملموسة سواء كانت مساكنة جزئية او كلية وحقيقة ذلك تلمسه في ظاهرة الفحش العلني من قبلات حارة وأحضان ملتهبة في زوايا الكليات وفي قاعات المحاضرات الخالية وعلى مقاعد حدائق الجامعة وفي اطراف المدينة الجامعية

صدقوني ان ما كنت أراه مثلا في كلية الآداب في جامعة دمشق حيث اني في السنة الرابعة أمور لا تصدق وغالبا بعد الغروب ولا أتصور أن المخرجة ايناس الدغيدي قادرة على تصوير مشهد خارجي بنفس جرأة المشاهد التي كنت أراها وأيضا لولا المتابعة والمراقبة من امن الجامعة لوجدت الجامعة بعد الغروب مكتظة بالعاشقين المشردين المنكوبين الذين يبحثون عن مكان فلا يجدون وهذا حال الغالبية من الطلاب فعدم تورطهم بعلاقات جدية لا ينفي رغبتهم وتعطل أدمغتهم واسألوا ساكني المدينة الجامعية ان كنتم لا تعلمون فسوء أوضاعهم المعاشية تجعلهم يكتفون بلقاء او قبلة خاطفة في مكان خالي او لمسة يد ومنهم من يتورط بالمشاهد الجريئة في الزوايا المعتمة بين الاشجارهناك مشكلة نعم مشكلة كبيرة تواجه هؤلاء الطلاب فأنا لا أستطيع ان ألومهم وبنفس الوقت لا أقدر على تسمية هذه الظاهرة بالصحية للقضية أبعاد كثيرة ولا يمكن اهمال أي منها فأنا لست مع قذف هؤلاء ولأكون دقيقا غالبهم لست مع قذفهم بأنهم منقادين بغرائزهم الحيوانية فالشاب والفتاة تحت تأثير ضغوط مختلفة لا يجب نكرانهاواني أجد لهم مبررات كثيرة كما اني أكرر بأن هذا ألامر غير صحي أو صحيح وأخشى أن تزداد آثاره السلبية وبنفس الوقت أحتار في معرفة الحل والمخرج منه فما هو الحل برأيكم




2008-10-18 05:18:40
الكاتب: مرهف الحموي
المصدر: شام بوست
طباعة






التعليقات

- شي بيخجل

رزان

عن جد الكلام كلو صحيح ولازم ننتبه لهي المشكلة

- والله اذا

سعيد

والله اذا ما كان في اخلاق كلشي بصير

- يعني كيف

ماهر

يعني كيف ما بدو يصير فلتنة وهو ما بيلاقو حالهم الشب والبنت غير بوش بعض فاجاءة يعني بعد بعد من الاعدادي والثانوي لوش بعض بالجامعة

- زيت ونار

هشام

لا تقربو الزيت على النار بتخلص المشكلة

- شو

سناء

انا اول مرة بسمع انو في هيك شي بالجامعة

- عمر

ولا شي

و الله انا كنت طالب بكلية الاداب و هاد الحكي كلو و لا شي و المخفي اعظم و بس لو عرفو الاهل شو الاحاديث يلي عم تنحكا و الموضوات المطروحة للتداول كانو ذبحو بناتهن هاد بدون مايكون في شي جاني صدقوني الحكي مو متل الشوفة

- من القلب

عيسى

أي مبررات تبيح الرزيلة!!!!! والفئة التي تتكلم عليها هي من حثالة المجتمع ومن الطلاب المعروفين من هم؟ ما تاريخهم؟

- شئ محزن بجد

هاجر

الكلام كله مظبوط وربنا يستر علينا جميعا