![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
للمرة الأولى حسب قول صحيفة الوطن السورية اعترف النائب الاقتصادي عبد الله الدردري بصراحة وشفافية بأن المواطن قد صبر على الحكومة صبراً جميلاً..مشيراً إلى الجهود التي بذلتها الحكومة للوصول إلى بر الأمان، وجاء اعتراف النائب هذا حسب الصحيفة خلال افتتاح المؤتمر الوطني للتنافسية الذي أقيم بالتعاون مع مركز الأعمال السوري الأوروبي حيث قال: إن العالم بأسره اليوم يقبل على سورية وعلينا أن نستغل هذه الفرصة والفترة التاريخية ونبني عليها لكي نكون على مستوى ما بذلته قيادتنا وما صبر عليه شعبنا.
وأشار الدردري إلى أنه لم يعد بالإمكان إقامة ورشات عمل ومن ثم وضع الأوراق على الرفوف ولاسيما أننا أمام تحد كبير وأن ما علينا فعله العمل بأسلوب التنافسية وهذا يتطلب قولبة التفكير والعمل والتخطيط بشكل مختلف على أساس أننا لسنا الوحيدين في هذا العالم فالسوق متاح من تشيلي حتى الفلبين ومن القطب الشمالي إلى القطب الجنوبي مبيناً أن هذا يرتبط بأسلوب تفكير جديد والحكومة تعمل على توفير المؤسسات والبنى التحتية ومؤسسات قطاع الأعمال حتى تتحمل مسؤوليات في الدعم والمساندة وتوفير المساندة الفنية لقطاع الأعمال ولكن مسؤولية قطاع الأعمال الوصول إلى التنافسية المحلية والعالمية وهذا هو شعارنا للمرحلة القادمة لافتاً أن ما لا يمكن الاشتراط عليه هو أن
وأضاف الدردري حسب الصحيفة إنه عندما تقرر وضع اسم سورية على قائمة التنافسية لا شك كان موضوعاً شائكاً وصعباً ولكن القرار الجريء جاء وتمكنا من وضع اسم سورية على خريطة التنافسية العالمية على الرغم من توقعنا بأن موقعنا على الخريطة لن يكون ضمن المؤشرات المتقدمة لكن كان قرار الحكومة آنذاك أنه من الأفضل بكثير أن نعرف أين نحن وأين نقاط القوة والضعف بدلاً من أن نسير دون دليل؟
ومن جهة أخرى بين النائب الاقتصادي أن التنافسية ليست محصورة بجزء من الاقتصاد الوطني ولابد من التفكير بالتنافسية على المستوى الكلي متسائلاً: ما السياسات الكلية التي تضمن تنافسية للاقتصاد السوري؟ أي تعديل القيم المضافة الموجودة في هذا الاقتصاد وإنتاج تلك القيم بأعلى كفاءة ممكنة واحتلال مساحة أكبر في سلسلة القيم المضافة العالمية.. لافتاً إلى أن هذا يتطلب سلسلة من السياسات الاقتصادية التي تفكر بأسلوب التنافسية وتنفذ من منظور التنافسية..