RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


عن السير و العزلة في دوما "الله يرحم أيام السرفيس"

مقالات وآراء

عن السير و العزلة في دوما
عن السير و العزلة في دوما "الله يرحم أيام السرفيس"

ما بتعرف خيرو حتى تجرب غيرو تلك عبارة يتداولها الناس عندما يتوقون إلى أن يغييروا شيء في حياتهم و بعدها يكتشفون النعيم الذي كانوا يعيشون فيه لكنهم لم يقدروه.


أما بالنسبة لسكان مدينة دوما فهذه عبارة أصبح يقصد بها "السرفيس" بعد أن تفاءلوا بقدوم الخير بلونيه الأحمر و الأخضر. فبعد أن عقدت عزيمة "أولو العزم" على تغيير وسائل النقل من"السرفيس" إلى الباص بدأت بذلك تراجيديا النقل الداخلي في المدينة.

جميلة هي تلك الأفكار الطوباوية التي "للأسف" مازال أصحاب القرار في النقل الداخلي ينهلون منها.

لقد كان قرار تغيير وسائل النقل الداخلي بين دوما و دمشق قرارا رائعا لأنه مبني على أهداف نبيلة كتخفيف التلوث و تقليص الازدحام و إراحة المواطن.
أما عن التطبيق: فهو يبني لبنة جديدة في بنك الدلائل على فشل قرارات وزارة النقل.
لماذا؟
السيد ح .س, موظف في القطاع العام يبدأ دوامه الساعة الثامنة صباحا و ينتهي عند الساعة 3.30 عصرا, يقول "علي أن أتواجد في مقر عملي منذ الساعة الثامنة و لكن منذ أصبح لدينا في دوما باصات بدل السرافيس فأصبحت أخرج من بيتي الساعة 6,30 صباحا بدون جدوى لأنني اكتشفت لاحقا أن السير في دوما يبدأ الساعة 8 صباحا. و عند ما يأتي الباص وأجد مكان أقف فيه و لو حتى على الباب متمسكا بجمع الناس الواقفين فيستغرق الباص نحو الساعة للوصول إلى دمشق علما أنني اعتدت أن أصل بنصف ساعة في السرفيس. أما المشاكل و العقوبات التي أنالها بسبب التأخير و انعكاس ذلك على إنتاجيتي في العمل فحدث و لا حرج".

أما أنا, حيث أنني موظف في القطاع العام أيضا ولكن طبيعة عملي تقتضي أن أعود إلى بيتي في ساعة متأخرة ليلا تتجاوز الواحدة فقد كانت العادة أن استقل السرفيس من منطقة العدوي و بنصف ساعة أكون قد وصلت إلى بيتي أما الآن فلا يوجد لا سرفيس ولا باص في العدوي. و عرفت بعد فترة أن السير يتوقف عند الساعة 11 مساء ولكن هناك باص واحد مناوب ولكن متى يأتي و متى يغادر الله أعلم.

فإذا كان السير في دوما يبدأ في الساعة 8 وينتهي في الساعة 11 فأين تلك الخطوة الحضارية التي يتكلمون عنها.

الباصات غير كافية في دوما وأصبح من الغريب أن يذهب الإنسان إلى دمشق جالسا فالباصات تغص بالناس و كأنهم مجموعة من الحيوانات.

إذا كنت واقفا تنتظر الباص عند "اللاموقف" فإنك تسمع الناس يقولون "الله يرحم أيام السرفيس". السرفيس بالنسبة لهم يمثل الرفاهية و السرعة و الدقة في التوقيت و حتى الإنسانية. إذا فليرحم الله كل ما أنف ذكره و ليرحم أولو القرار قوما عصي الدمع شيمته الصبر مشتاق "للسرفيس" وعنده لوعة ولكن مثله لا يذاع له سر.

2010-02-13 05:02:31
الكاتب: فادي اللافي - شام بوست
طباعة






التعليقات

- الله يرحم أيام السرفيس

عبدالإله

لا بد أن أصحاب القرار في النقل الداخلي يسعون إلى أزمة مواصلات مفتعلة حتى يمشوا سيارات ( التاكسي )التي يملكونها و ماخفي كان أعظم و الله يرحم أيام السرفيس .