![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
تحدث وفيق الزعيم بشيء من التأثر عن جولته الأميركية خلال حديث لصحيفة "الوطن" السورية حيث يصف استقبال العرب السوريين له وللفنان مصطفى الخاني بالرائع،وعن ذلك يقول: دعيت من قبل الإعلامية السورية ليلى الحسيني وقد حاولنا أن يكون هناك عدد من نجوم (باب الحارة) ولكن الأمر لم يتيسر فسافرت أنا والزميل مصطفى الخاني حيث كرَّمنا في مدينة ميتشغن اتحاد الصحفيين العرب وقدم لنا شهادات التكريم قنصل سورية في ديترويت وبحضور عدد كبير من أبناء الجالية السورية الذين أبكونا وبكوا وأحاطونا بالرعاية والدلال وقد قلت لهم في كلمة قصيرة: أنتم أهم من كل ناطحات السحاب التي تتباهى بها أميركا. لقد كنت قبل مجيئي أتهيب أميركا وعندما رأيتكم تهيبتكم أكثر.
ويلفت الزعيم في معرض حديثه إلى أنه اكتشف خلال هذه الرحلة أن أهم الأطباء والمهندسين وأساتذة الجامعات في أميركا هم سوريون «وهذا أمر يدعو للفخر» ولم يتوقف التكريم عند حدود ولاية ديترويت، حيث كرم الزعيم والخاني من الجالية السورية في لوس أنجلس ومن صحيفة الأخبار التي تصدر هناك ومن قبل قائد شرطة الولاية، ومن جمعية (الفيروزة) التي أقامها سوريون (حماصنة) ويصفها الزعيم بالجمعية (الرائعة) وشارك الفنانان الزعيم والخاني في عدة حفلات خيرية في الولاية أقامتها جمعيات معنية بالعمل الإنساني «وقد ساهمنا بجمع أموال كثيرة لمصلحة هذه الجمعيات وحتى الأموال التي عرضتها علينا الجالية السورية طلبنا أن تكون تبرعاً لهذه الجمعيات».
وبعد ذلك طار الزعيم والخاني من لوس أنجلوس إلى نيويورك حيث كان ينتظرهما تكريم من قبل سفير سورية في الأمم المتحدة الدكتور بشار الجعفري الذي قدم لهما دروع التكريم بحضور سفراء الدول العربية في المنظمة الأممية كما كُرِّم الاثنان من الجالية السورية في الولاية ومن جمعية الشلل الرعاشي السورية في نيويورك، ويختم الزعيم حديثه باهتمام السوريين به وبالفنان الخاني بالقول: لقد رفعنا العلم السوري عالياً في كل مناسبة وعندما طوقني السوريون بالعلم بكيت وقلت: لا أتمنى أن أموت إلا تحت هذه الراية. لقد كان تكريماً أكثر من رائع من أناس ما زالوا يحملون اسم سورية بقلوبهم.
وكانت وسائل الإعلام السورية والعربية قد تناقلت هذه الجولة التكريمية مكتفية بذكر الفنان مصطفى الخاني دون ذكر للزعيم، وقد تحدث الخاني نفسه قبيل وبعد هذه (التكريمات) دون أن يذكر أنه كان برفقة أحد وهنا لا ينكر الزعيم أنه انتبه للأمر ولكنه لا يعتب على الخاني ويقول: ربما نسي أني كنت معه أو ربما أحب أن يعطيني الفرصة لكي أتحدث أنا عن التكريم، لم أتوقف عند هذا الأمر كثيراً ولا أريد أن أتوقف الآن. ورداً على سؤال حول أحقية الخاني بهذه الضجة الإعلامية المصاحِبة للتكريم وخاصة أن ما قدمه في الجزء الرابع من مسلسل (باب الحارة) لا يستحق كل ذلك كما يرى كثيرون، قال الزعيم: أعتقد أن الناس أحبت هذا الفنان وقد استطاع الوصول إليها بجدارة ولو لم يكن يستحق ذلك لما أعطاه المشاهدون كل هذه المحبة. لقد استطاع مصطفى الخاني أن يحقق نجاحاً كبيراً من خلال شخصية (النمس) ومن ثم وصل إلى هذه الشهرة الكبيرة ونحن من واجبنا أن نصفق له وندعو له بالتوفيق. ويلفت الزعيم إلى أنه التقى في أميركا بالفنانين محمد الشماط (مقيم في ولاية أوكلاهوما) والفنان علي كريم ويعلق على الأمر بالقول: كنت أشعر أني بظل الفنان الشماط الذي أعتبره (أبو الهول الدمشقي) إنه فنان دافئ وجميل وطيب وقد فرحت له وللخاني وكريم أكثر مما فرحت لنفسي.
وجود النمس في المسلسل بدعة لم يكن يحتاج إليها المسلسل وشخصية مقيتة جدا" انا وكل معارفي كنا نستغرب وجود هذه الشخصية الثقيلة على القلب والدم وكنا نتوقع ان تكون احدا أكبر مساوئ الجزء الأخير بل حجر الساس في انهيار شعبية وهدف المسلسل . ولكن فوجئنا في كيفية التعامل الأعلامي مع الشخصية رغم فقدانها كل الشعبية واستنتاجنا النهائي كان أن التهويل الأعلامي حول الشخصية ماهو إلا استباق الهجوم بالهجوم على مبدأ الهجوم خير وسيلة للدفاع تندرج ايضا" تحت مزايا حسن تدبير المخرج في ادارة كل الأزمات بحنكة وحسن تدبير . أما انت يازعيم فستبقى الزعيم حتى في تعاملك مع تجاهل النمس لك (الغير مقصود.......!!!!!!كما قلت) كنت ايضا" زعيم وما غلط اللي سماك زعيم ياكبير.
أي الله يوفق الجميع