هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
مشكلة بيئية منتشرة في مدننا ومحافظاتنا وهي مشكلة النفايات ( القمامة ) الناتجة من المنازل والمصانع
والمحلات التجارية . هذه النواتج تجمع من قبل مصلحة التنظيفات من الشوارع والحاويات ومن أمام المحلات
والمصانع والمنازل . تجمع هذه القمامة بسيارات القمامة والجرارات وتنقل ولكن إلى أين. هذاهوالسؤال الذي
يطرح نفسه من وقت لأخر والجواب عن هذا السؤال يعرفه اغلب الناس ألا وهو الذهاب بهذه الأكوام والكميات الهائلة من القمامة وتجمع على شكل أكوام في مناطق البادية وهنا تبدأ مشكلة التلوث البيئي لو رأيت هذه الأكوام
والتي تزن مئات الأطنان لرأيت العجب فهي أصبحت مرتعاً للذباب والحشرات الأخرى ومكان تكاثر لتلك
الحشرات والجراثيم والمسببات المرضية وأصبح منظر البادية مقرف من أكياس النايلون المتطايرة هنا وهناك
وروائح كريهة نتيجة التخمرات التي تحث لتلك الأكوام وخاصة في فصل الصيف . كل هذه النتائج الضارة التي تنتج عن أكوام القمامة تذهب نتائجه إلى المدن مثل الذباب والروائح المزعجة وخاصةً أثناء هبوب الرياح .
فما الحل ياترى للتخلص من هذه المشكلة البيئية .
الحل هو معمل اومصنع إعادة تكرير وتصنيع هذه النفايات وتحويلها إلى مواد أولية للاستفادة منها بالصناعة
مثل البلاستيك والبلاستيك الصلب والبللور وبقايا المعادن والنفايات العضوية يمكن الاستفادة منها في صناعة الأسمدة العضوية . هذه التجربة مطبقة في مدينة دمشق فلماذا لاتسعى البلديات في المحافظات بتطبيق هذه المصانع لديها فنضرب عصفورين بحجر واحد نتخلص من الملوثات البيئية وننتج مواد أولية لبعض الصناعات
بأثمان قليلة
تلك السرفيسات هي اعظم ملوث للبيئه في دمشق واكبر مسبب للفوضى والاختناق المروري في المدينه وكان عمل مسؤولي السير في ازالة تلك المواقف من البرامكه من اعظم الخدمات لدعم البيئة السليمة في قلب العاصمة وقد اثبت المسؤولون عن السير عن حسن نية في خدمة عاصمتهم التاريخية ومن كل قلبي اتوجه بالشكر لهم