RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


هــيلــيــن الــدمشــقــيــة....بقلم : قتيبة الحاج طه

مساهمات القراء

إلى فتاة دمشقية داعبت صورتها بمخيلتي شخصية هيلين طروادة والتي أخبرنا عنها هوميروس في ملحمته الشعرية (الإلياذة) ووصف جمالها و نورها الكينوني الذي فتن الملوك و جعلهم يقتتلون لأجلها في حرب دامت لعقود

 مما جعلني أقف عند وصفه لتلك الآلهة في الجمال لوصف هيلين الدمشقية و أناجي أسطورته الشعرية بكلماتي البسيطة .....

هيلين.....!
فتاة بلا حدود
و اسم على مر الزمان
تكرر...
هيلين....!
عصر قديم و انطوى
منذ أن ظهر ....استتر
هيلين.....!
الآن اعرف من تكون
طروادة لأجلها قد تعمر
...........
تلك الفتاة قابلتها
بين زهر الياسمين
بسمة بين الشفاه
تنجع القلب الحزين
صدق قولها يا إلهي
كم يغزوه الحنين

هيلين.....!
نفت وجود السابقات
من جميلات النساء
أوقدت عصراً جديد
صيفه يغدو شتاء
خرقت قانون الطبيعة
بين أرض و سماء
خير وجهها يا إلهي
فجر صبح و نقاء
و أنا أرنو بعينٍ
كل ما فيها ثناء

هيلين.....!
صدفة فيها التقينا
تاه فيها معنى اللقاء
أغزل الساعات عداً
منذ صحوي في عناء
منذ فجري في فناء
و أنا أرتقب لقاها
موعداً عند المساء

هيلين....!
أقبلت تدنو بطيفٍ
لابساً وجه الحياء
بردة الإشراق تزهو
زادها الألق ضياء
ثغرها البسّام يتلو
ما فاق حدَّ الكبرياء

هيلين....!
ضمت الجرح بقلبٍ
كم يضنيه الجروح
دغدغت من همس حرفٍ
فؤادي و هو ينوح
فغدت كلماتي تشدو
تُقْبِلُ تارةً و تروح
و أنا أرسم هيلين
بين شخص و روح

هيلين.....!
الآن أعرف من تكون
طروادة لم تعد تذكر
في دمشقٍ قابلوها
و لن أطيل السرد أكثر
فوق أسوار المدينة
تعتلي عرشاً موقر
بين زهر الياسمين
شذى شخصها المعطر
...............
مع اخلاصي لعهود الصداقة بيننا
شاعر الغربتين

2009-11-23 05:56:22
طباعة






التعليقات

- مدينة طروادة الحزينة

قيس

يقول الحكماء الاغريقين و منهم اوديسيوس ان هيلين كانت مدينة في الجمال بل كانت خيال و اسطورة ...كانت الشعلة التي اوقدت الحرب مما ادى الى نهاية مدينة طروادة و الذي جعل منها آلهة في الجمال.. الىن انت ايها الشاعر المبدع تستحضر هيلين في دمشق و هذه روعة الابداع و التصوير في الوقوف بن الماضي و الحاضر و ربط الجمال بالجمال...احييك من كل قلبي

- دفء الروح

نجمة الصبح

شكرا لكلماتك المفعمة بعبق الماضي وياسمين الحاضر ولاحساسك المرهف التي تنبء بشاعر ذو ابداع لا حدود له

- هيلين الماضي

هيلين

هيلين هي الهة الجمال فينوس من الماضي لايعرفها غير من عاش في الماضي او ذو الخيال الواسع شكراً للإستاذ :قتيبة الحاج طه