RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي









محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


روتينيات كلية الآداب في جامعة دمشق

مساهمات القراء

روتينيات كلية الآداب في جامعة دمشق
روتينيات كلية الآداب في جامعة دمشق

يا سلام! وأخيرا و صلت بعد سباق حامي الوطيس في السرفيس مع السرافيس الأخرى إلى كلية الآداب. وصلت وأنا كلي حماسة أريد أن أسأل عن ميعاد بدء التسجيل في الماجستير و ذهبت مباشرة إلى شؤون الدراسات العليا
وعندما وصلت هناك وجدت النافذة مغلقة وقد لصق عليها فرمانان. الأول يقول أنه يرجى عدم الدق على النافذة عند أنتهاء وقت المراجعة و الآخر يحدد وقت المراجعة بين الساعة التاسعة صباحا و حتى الساعة الواحدة ظهرا.
طيب ما شي الحال!!!ّ ولكن عندما وصلت هناك كانت الساعة 12:15 و النافذة مغلقة! و هناك عدد من الطلاب بانتظار أن تفتح لهم النافذة و هم طلاب ماجستير و دكتوراه (و لأن جامعة دمشق جامعة ذات سمعة كبيرة فإن عدد من المراجعين المنتظرين هناك من خارج سوريا).
طيب ماشي الحال!!!ّ أنا لم أيأس فأخذت أطرق على النافذة و ذلك تماشيا مع الفرمان الموضوع على النافذة. و في النهاية أكتشفت أن حضرة الموظفة كانت في زيارة دولة في مكتب موظفة أخرى حيث تم كالعادة تبادل كاسا المتة و النقاش في امور تتعلق الخطبة و الزواج!
و عندما وصلت الموظفة قلت لها "أريد أن أسجل في الماجستير حتى أحصل على وثيقة دوام اقدمها لشعبة التجنيد".
فأجابت بكل لطف: "عليك أن تذهب إلى قسم التسيير الذاتي لتشتري طلب خطي و تقدمه للامتحانات."
فذهبت هناك و بعد عراك طويل مع الطلاب الواقفون "بالدور" عند نافذة التسيير الذاتي حصلت أخيرا على طلب خطي و ذهبت به فرحا سعيدا متفائلا إلى الامتحانات.
و عند الامتحانات قلت للموظف "تفضل هذه الورقة" فقال لي فورا قبل أن يراها "إذهب إلى الديوان في الطابق الأرضي" وذهبت ....!
في الديوان, و بعد أن وصلت إلى النافذة بشق الأنفس, قلت للموظف "لو سمحت أستاذ. هذه الورقة عندك؟" فنظر إلي باشمئزاز و قال "لأ مو عندي روح لعند شؤون الدراسات العليا".
شؤون الدراسات العليا و الامتحانات و الديوان! هذا المثلث يذكرني بمثلث برمودا حيث تختفي كل الأشياء عنده. هذا المثلث يضيع كل الطلاب عنده. هل مررتم بهذا الأحساس من قبل؟ هل ذهبتم إلى دائرة حكومية تريد أن تختم ورقة مهمة جدا بالنسبة لك فأصبح الموظفون بتقاذفوك وكأنك كرة طائرة؟
و مع هذا واصلت الكفاح و ذهبت إلى شؤون الدراسات العليا و هناك قالت لي الآنسة مشكورة "مو عندي إذهب إلى الامتحانات و اطلب مقابلة مدير دائرة الامتحانات" و أيضا ذهبت.
وعندما قابلت الشخص المطلوب شرحت له القصة فقال لي "إنزل إلى الديوان و قل لهم أن يختموا لك الطلب و ارجع لعندي فورا"!
ياأخي ياهيك المدراء يابلا! شو بدنا بالحكي إذا سكرت معك شوف المدير المسؤول أكيد رح ياخدلك حقك.
و ذهبت إلى الديوان و لكن هذه المرة وقفت عند النافذة الثانية لأن الموظف عند النافذة الأولى ما بيتحاكا وظنا مني أن موظف النافذة الثانية أفضل بكثير و قلت له "لو سمحت إستاذ بعتتني رئيسة دائرة الامتحانات حتى أختم الورقة".
فقال "لا و الله مارح مشيلك اياها ممنوع تاخد الورقة باليد."
فأخذت الورقة و رجعت إلى الامتحانات و قلت لها أن الديوان لم يرضى أن يختمها فقالت "أخي ليش ما بتمشيها بالتسلسل إنت ليش بتحب تعذب حالك. أنا مارح مشّي أئ ورقة إلا إذا كانت مختومة من الامتحانات".
طيب أنا كان بدي من الأول إمشي بالتسلسل بس ما حدا كان يعرف من هالموظفين الثلاثة وين الخطوة الأولى.
ورجعت للديوان وقدمت الورقة فختمها فورا ولكن قال لي إرجع يوم الخميس مع أن اليوم كان الاثنين.
وخرجت من الجامعة أخيرا وأنا أضحك وأضحك ولكن القلب يبكي حسرة! بس رح إضحك على شو ولاّ شو أو إبكي على مين ولاّمين!


2009-10-27 05:17:47
الكاتب: فادي اللافي
طباعة






التعليقات

- هناء

1

الله يعينك على هي الشنططه لك ايمتى بدنا نحلص من هي الفوضى

- طالبة بالكلية

انا

اي هاد في منو كتير لك ماحدا لحدا عن جد طاسة ضايعة كلية الاداب

- انس

يا لطيف

اي مو غريب هاد الشي لك تعالوا شوفوا نحنا طلاب التعليم المفتوح كيف منتعامل بالمركز وقت نروح بدنا شي اخر بهدلة