![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
سورية أمة أنجبت أسداً ليرعاها فأصبحت جنة الله على الأرض وبالتالي لتكون ( سورية الأسد )
لقد منحنا رئيس الجمهورية القائد العظيم بشار الأسد الكثير من المعطيات التي ساهمت وتساهم في مسيرة التطوير والتحديث وكان من إحداها منذ فترة قريبة ( السكن العمالي ) حيث تم بموجبها منح مساكن عمالية للقطاع العام حسب التجمعات العمالية وخصص لكل تجمع عمالي في محافظة بعدد من الشقق فكان نصيب تجمع الشركة العامة للمشاريع المائية في محافظة حمص بـ/ 32 / شقة وأعلن عن التقدم للحصول على هذه الشقق بموجب طلبات مسجلة أصولاً في الديوان وكان عدد المتقدمين
/ 98 / عامل حسب الجداول التي أصدرتها لجنة السكن المعنية بهذا التجمع وكانت الصدمة الأولى لهذه النتائج حيث كان أغلبية العدد المطلوب الـ/ 32 / منتقى بشكل فاضح وساخر وطلب من هؤلاء جميعاً تقديم الأوراق الرسمية المطلوبة لتكملة رحلة السخرية وبعدها جاءت الصدمة الثانية والتي تعتبر حسب الواقع بأنها مكافأة لبعض الأشخاص اللذين يريدون زيادة ثرواتهم مسكناً إضافياً والأفظع من ذلك كله كانت النتائج النهائية التي أصدرتها اللجنة النبيلة والشهمة والمعنية بتوزيع الشقق الـ/ 32 / لتقوم بتوزيع / 25 / شقة ودفن / 7 / شقق لا يعلم أحد مصيرها لقد قامت اللجنة بحصر / 25 / شقة لهذا التجمع بدلاً من / 32 / شقة بحجة أن هناك سبعة عمال لم يستوفوا الشروط المطلوبة وبالتالي لم يقدم أحد من العمال الآخرين الأوراق المطلوبة بعد العدد / 32 / حسب زعمهم وأن اتحاد العمال على علم بهذه المسخرة 0
والسؤال هنا لكل من في جسده ضمير وإنسانية :
لقد منح السيد الرئيس قائد هذه الأمة مساكن عمالية لتكون مأوى للعمال اللذين يحتاجون إليها فعلاً ولتكون ستراً لهم فهل من المعقول أن تكون مكافأة لبعض الفاسدين وستراً عليهم وأن يتحكم بها أناس لا ضمير لهم ولا وجدان ؟؟؟؟؟؟
وخير دليل على ذلك النتائج التي صدرت 0000