![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
كيف يمكن للمجتمع أن ينظر إلى الرجل الذي لا يستطيع أن يكبت «دموعه»؟.. فهل «ممنوع» على الرجل البكاء، أم أنه يمكننا القول إنَّ المجتمع قد بدأ محاولة «تقبل» دموع الرجل؟.
|
ينظر المجتمع عادة إلى بكاء الرجال على أنه ردة فعل «غير ذكورية»، يمكن أن تصيبهم حتى إثر المواقف الأليمة التي تلمُّ بهم في الحياة. ولطالما كان بكاء الرجل أمراً يمسُّ برجولته بكلّ ما للرجولة من معنى، حيث ارتبط البكاء دائماً بالمرأة العنصر الأضعف والأكثر حساسية وعاطفة، وكان محرماً على الرجال أن يظهروا هذه الصفات. الفرق بين دموع المرأة ودموع الرجل يقول الخبراء النفسيون إنَّ الرجل يذرف دموعه بصورة أكثر «إيجابية» إذا ما قورن بالمرأة؛ إذ إنَّ الرجال هم أكثر صدقاً في التعبير عن عواطفهم، فيما المرأة قد تبكي لمجرد ردّ فعل بسيط، وحتى من دون أن تكون أحياناً صادقة في عواطفها، كما أنها تبكي أحياناً لمجرد شعورها بفقدانها السيطرة على الأمور. تغيرات بسيطة جداَ بدأت هذه الأفكار إلى حدّ ما «تتغيَّر» شيئاً فشيئاً. ويبيّن الدكتور أنَّ جزءاً من هذا التغيير يرجع سببه إلى التغيير الذي طرأ على العوامل الكثيرة التي تغيرت في مجتمعنا ولاسيما الإعلام. دموع الرجل.. من المحرمات! على الرغم من هذه «التغييرات البسيطة» التي طرأت على طريقة التفكير ووجهات النظر فيما يتعلق ببكاء الرجال، إلا أنه لا يزال على الرجل البالغ أن ينتبه إلى ما يبكيه أمام العامة. فإنه من المقبول أن يبكي لآلام وأحزان الآخرين، ولكنه من غير المقبول أن يبكي على نفسه. كما أنَّ هناك اختلافاً كبيراً بين الطريقة التي يبكي فيها الرجال وتلك المرتبطة بالنساء، حيث يوصف بكاء النساء غالباً بأنه «بكاء بصوت عالٍ». |
| بلدنا |