RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر أون لاين


 تحية
 رقيقة لكل
 القراء الاعزاء
 الذين يرافقوننا خلال هذه الفترة
cham_post@hotmail.com            

تصويت

هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟

نعم
لا
ربما



القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


إلى أيّ مدى دموع الرجال من المحرمات؟

رأيك مع شام بوست

إلى أيّ مدى دموع الرجال من المحرمات؟
إلى أيّ مدى دموع الرجال من المحرمات؟

كيف يمكن للمجتمع أن ينظر إلى الرجل الذي لا يستطيع أن يكبت «دموعه»؟.. فهل «ممنوع» على الرجل البكاء، أم أنه يمكننا القول إنَّ المجتمع قد بدأ محاولة «تقبل» دموع الرجل؟.

ينظر المجتمع عادة إلى بكاء الرجال على أنه ردة فعل «غير ذكورية»، يمكن أن تصيبهم حتى إثر المواقف الأليمة التي تلمُّ بهم في الحياة.

ولطالما كان بكاء الرجل أمراً يمسُّ برجولته بكلّ ما للرجولة من معنى، حيث ارتبط البكاء دائماً بالمرأة العنصر الأضعف والأكثر حساسية وعاطفة، وكان محرماً على الرجال أن يظهروا هذه الصفات.
ولكن يقول الخبراء إنَّ المجتمع بدأ، ولو قليلاً، بتقبّل دموع الرجل؛ إذ إنه أصبح من الممكن على الرجل أن يذرف دموعه في حال شعر بالألم والإحباط والحزن، إلى جانب شعوره بالفشل، سواءً في المجال المهني أم المجال العاطفي.

الفرق بين دموع المرأة ودموع الرجل

يقول الخبراء النفسيون إنَّ الرجل يذرف دموعه بصورة أكثر «إيجابية» إذا ما قورن بالمرأة؛ إذ إنَّ الرجال هم أكثر صدقاً في التعبير عن عواطفهم، فيما المرأة قد تبكي لمجرد ردّ فعل بسيط، وحتى من دون أن تكون أحياناً صادقة في عواطفها، كما أنها تبكي أحياناً لمجرد شعورها بفقدانها السيطرة على الأمور.
وعلى الرغم من أنَّ النظرة النمطية للرجل لا تزال سارية حتى الآن، إلا أنَّ الرجل عندما يبكي يكون فعلاً يمرُّ بظروف صعبة، بعكس المرأة التي قد تبكي لمجرد أيّ ظرف عابر.
ويقول الدكتور توم لاتز (البروفسور في جامعة كاليفورنيا): «ينظر إلى الرجل على أنه قوي وشديد وغير عاطفي إلى حدّ ما، بالمقارنة مع النساء. لذلك فإنَّ البكاء قد يمسُّ بهذه الصفات الحساسة التي تميّز الرجل».
إلى ذلك أشار الدكتور توم إلى أنَّ الأفكار المتعلقة «بعواطف الرجال» بدأت تتغيَّر، حيث إنَّ نظرة الطب النفسي إلى العاطفة الذكورية بدأت تتغيَّر في الآونة الأخيرة.
وكان البكاء يعتبر بالنسبة لرجال الجيل الماضي وحتى الأجيال التي قبله إشارةَ ضعف كبيرة تمسُّ الرجولة.

تغيرات بسيطة جداَ

بدأت هذه الأفكار إلى حدّ ما «تتغيَّر» شيئاً فشيئاً. ويبيّن الدكتور أنَّ جزءاً من هذا التغيير يرجع سببه إلى التغيير الذي طرأ على العوامل الكثيرة التي تغيرت في مجتمعنا ولاسيما الإعلام.
وكان في الماضي من العيب على الرجال أن يعبّروا عن الأفكار الحزينة التي يمرون بها، ولاسيما المشاعر العاطفية الحزينة. وجاءت الموسيقا، ولاسيما فرقة البيتلز الغنائية، لتعبر، ولأول مرة، بشكل واضح، عن المشاعر العاطفية الدفينة ودون أن تضعها في قالب الرجل الفاشل أو الضعيف.
هذا ويعتقد الدكتور توم أنَّ لبرامج الألعاب التي باتت تغزو المحطات الفضائية، إلى جانب البرامج التي اندرجت تسميتها تحت «برامج تلفزيون الواقع» التي تلاحق الشخص الذي يشارك فيها في جميع المواقف التي يمر بها، دوراً كبيراً في طريقة إظهار الرجل لعواطفه وتقبلها.
وهذه البرامج تنقل لنا ردات فعل الأشخاص المشاركين بقالب يجعلنا ننظر إليها على أنها طبيعية، أي أنه من الطبيعي أن نرى الأشخاص يبكون ويضحكون ويغضبون على الملأ أمام الناس.

دموع الرجل.. من المحرمات!

على الرغم من هذه «التغييرات البسيطة» التي طرأت على طريقة التفكير ووجهات النظر فيما يتعلق ببكاء الرجال، إلا أنه لا يزال على الرجل البالغ أن ينتبه إلى ما يبكيه أمام العامة. فإنه من المقبول أن يبكي لآلام وأحزان الآخرين، ولكنه من غير المقبول أن يبكي على نفسه.
ويعود الأمر إلى طريقة التربية التي يتعرَّض لها الرجل منذ الطفولة، حيث يتعلم الطفل الذكر أن يكبح جماح مشاعره الحقيقية في أوقات الحزن والكآبة.
وعلى الرغم من أنه أصبح من المقبول أن تدمع عين الرجل، إلا أنَّ أنواعاً معينة من البكاء هي المسموح بها فقط للرجال؛ إذ إنَّ البكاء والنشيج بصوت عالٍ إشارةٌ واضحة إلى الأنوثة، فيما أنه من غير الملائم أبداً للرجال فعل ذلك.

كما أنَّ هناك اختلافاً كبيراً بين الطريقة التي يبكي فيها الرجال وتلك المرتبطة بالنساء، حيث يوصف بكاء النساء غالباً بأنه «بكاء بصوت عالٍ».
ولا يزال معظم الأشخاص «يبكون» بشكل كبير دون أن يراهم أحد، ولكن بكاء الرجل في مكان عمله ما زال من المحرمات.
ولكن مهما تغيَّرت العادات، يبقى بكاء الرجل من الأمور التي يصعب على المجتمع تقبلها، حيث إننا مازلنا في مجتمع ينظر إلى الرجل على أنه الجنس الأقوى والأشد بالمقارنة مع المرأة.

بلدنا

2009-10-07 09:03:53
طباعة






التعليقات