![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
يعد التواصل بين البشر مسألة مهمة، وعموماً الإنسان بحاجة لبناء علاقات مع الآخرين والتواصل معهم. ويتم ذلك بعدة وسائل منها ما يكون مصادفة، عن طريق الدراسة أو العمل وما شابه. ومنها ما يكون مقصوداً عن طريق أندية خاصة أنشئت لهذه الغاية.
في السنوات الأخيرة، بدأت مواقع خاصة على الإنترنت، بالقيام بهذه المهمة بل إن بعض المواقع تخصصت بالتعارف بغرض الزواج إما بشكل مجاني، أو لقاء اشتراك شهري من قبل الأعضاء، فبواسطة الإنترنت أصبح من الممكن اختصار مسافة أميال إلى ميل، واختزال مراحل الزواج التقليدية إلى مرحلة واحدة وذلك فقط بالإعلان عن المواصفات المطلوبة في الشريك، طبعاً بعد إرسال المهتم لبياناته لشخصية، وهذا ما يسمى بالزواج عن طريق الإنترنت. و تعتبر ظاهرة (الزواج الإلكتروني) من أسرع الظواهر انتشاراً في العالم، إذ وصل عدد أعضائها إلى ما يفوق (18) مليون عضو وبسبب الإقبال المتزايد على هذه المواقع يتوقع ارتفاع النسبة في العام القادم إلى (21) مليون عضو. واللافت أن مواقع الزواج هي الوحيدة عالميا ًالتي لم تتأثر بالأزمة الاقتصادية العالمية إذ وصلت أرباحها هذه السنة إلى (300) مليون دولار.
تُرى، هل لهذه المواقع قيمة أخلاقية إنسانية، أم أنها مجرّد لعبة عابرة قامت بهدف الربح المادي؟
وما مدى مصداقية هذه المواقع والأشخاص الذين يرتادونها إذا علمنا أن النسبة التي يعبر بها الإنسان عن نفسه بطريق الكلام هي (13 %) فقط وأما الباقي فهو ما يعبر به عن نفسه عن طريق العينين والأيدي وحركات الجسد؟
وهل حقاً يساعد التعارف عبر الإنترنت على تكوين صداقات حقيقية أو إيجاد شريك الحياة المناسب، أم أنها عمليا ً تدخل الشخص في عزلة جديدة عن مجتمعه ومحيطه؟ وهل تختلف رومانسية الحب عبر الإنترنت عنها في الحياة الواقعية؟
وإلى أي مدى يتقبل شبابنا ظاهرة صداقات وزواج الإنترنت وما الذي يدفعهم إلى الدخول في هكذا علاقات ؟
هذه الأسئلة وغيرها طرحناها في تحقيقنا عن هذه الظاهرة.
البعض مع صداقات الإنترنت والبعض الآخر يعارضها:
سامر( 26 عاماً)، يقول عالم الإنترنت مشابه لعالم الواقع، وهنالك نجاح أو فشل في صداقات الإنترنت كما الأمر في الحياة الواقعية، وبرأيي إن ما يميز الإنترنت هو إمكانية التخفي وراء شخصيتك للبوح بأشياء لا يمكن لك قولها في الواقع، فيمنحك الإنترنت الشجاعة لتقول ما تريد تماماً دون أي ضوابط، وبالنسبة للزواج أين المانع في البحث عن نصفي الآخر على (النت) إن لم أستطع إيجاده في دائرة معارفي؟
أما (ريم 24 عاماً)، ترى أنه من الجميل أن يكون للشخص أصدقاء من كافة أنحاء العالم، يتشارك معهم الآراء والأفكار ويتعرف على ثقافاتهم المختلفة،ولكن بشرط وضع حدود لهذه العلاقات فالزواج عن طريق (النت) مرفوض بالنسبة لريم فتقول الأفضل أن يتم الارتباط من نفس البيئة والثقافة والعادات ليكون هنالك تفاهم.
رامي (22 عاماً)، يوضح بأنه جرّب التعارف عبر (النت) لأنها طريقة جديدة تساعد في التعرف على عدد كبير من الأشخاص في وقت قصير، لكنه لاحظ أن الغالبية ممن تعرّف عليهم يدخلون الموقع بهدف التسلية وبعض المنافع الشخصية. وبرأيه الإنترنت عالم وهمي خيالي ممتع فيه خداع من الطرفين ولذلك فهولا يؤمن بالزواج عن طريق (النت).
سيلفا (34 عاماً)، تقول في البداية دخلت عالم (الشات) بدافع حب الفضول والاستطلاع ولكن المراسلة عبر الشبكة علمتني كيف أكون أكثر تقبلا ً للآخرين كمحاورين، ومع الوقت أصبحت لا أكترث لأمور الوسامة. وحسب سيلفا الزواج عن طريق الإنترنت يضاعف فرص اللقاء بشريك الحياة المناسب، ويبقى أفضل من الزواج التقليدي، بالرغم من أنك لا تتمكن من رؤية الطرف الآخر إلا بعد فترة من التخاطب معه، إلا أن هذه الفترة التي يقضيها الاثنان بالدردشة تساعدهما على فهم طبيعة وأسلوب بعض.
استمرارا ً لدور الخاطبة التقليدية ولكن بحلّة جديدة:
أستاذ علم الاجتماع في جامعة دمشق الدكتور طلال مصطفى، أوضح أن الإنترنت يعد خطوة مهمة في مسيرة التطور التكنولوجي الاتصالي، ويعتبر وسيلة متقدمة وسريعة للتواصل مع الآخر،سواء على الصعيد الشخصي، الاجتماعي، الاقتصادي ، أو حتى على صعيد البحث العلمي.وكذلك فإن الإنترنت يقدم خدمات اتصالية متعددة مثل البريد الإلكتروني، وغرف الدردشة، ومواقع التعارف مشيراًً إلى أهمية هذه الوسيلة في التعرف والتواصل مع أشخاص من ثقافات متعددة، وزملاء من كافة أنحاء العالم، والاطلاع على ورشات العمل والأبحاث الجديدة. أما بالنسبة إلى مواقع الزواج التي تساعد على تعرف كلا الجنسين على بعض بهدف الارتباط فيرى بأنها منتشرة في المجتمعات المحافظة التي لا تتيح الاختلاط بين الجنسين، وبهذا المعنى يمكن اعتبار الإنترنت استمراراًً لدور الخاطبة التقليدية ولكن بحلّة جديدة ، مبيناً أن هذه الطريقة منتشرة وناجحة أيضا ً بين المهاجرين والمغتربين الراغبين بالارتباط من أبناء بلدهم وليس لديهم فرصة للقاء والتواصل سوى من خلال هذه الطريقة.ويعتبر الدكتور مصطفى أن فرص نجاح زواج الإنترنت واستمراريته مثله مثل الزواج التقليدي، هي مسألة شخصية تعتمد على كل من الزوجين.وبالرغم الشبهات التي يتعرض لها زواج الإنترنت إلا ّ أنه لا يوجد أي مانع قانوني أو شرعي يحول دون هذا الارتباط باعتبار أنه لا يعدو عن كونه عملية تعارف تتم عبر الشبكة العنكبوتية (النت) لتتوج بالزواج. ويضيف إن ما يميز هذا الزواج عن غيره كسره للحاجز الاجتماعي بين الطرفين وبالتالي يفتح المجال نحو تفاهم أكبر قبل الزواج، ولا ننسى أن كلا الطرفين هنا يختار شريكه من بين عدد كبير من الأشخاص، وهذا يعني أن كلاهما قادر على تمييز ما يناسبه تماماً. ويلاحظ أن حالات نجاح علاقات الزواج على الإنترنت تختلف من موقع لآخر تبعاً لجدّية الموقع ولأسلوب عرض الإعلان، هذا وقد أصبح لدينا ما يقارب (300) موقع عالمي متخصص بالزواج الإلكتروني، منها حوالي (90) موقعاً عربياً. كذلك فإن تجربة الزواج من خلال الإنترنت تعتبر جديدة على مجتمعنا لا يجب التسرّع في الحكم عليها، فلنفتح المجال أمام الناس ليجربوا ويختبروا بأنفسهم هذه المسألة. كذلك فإن الإنترنت بحد ذاته أداة تكنولوجية اتصالية حديثة نسبياًً، مثله مثل أي اختراع تكنولوجي آخر يعتبر الإنسان هو الذي يحدد كيفية استخدامه إيجابياً أو سلبياً، وبرأيه المشكلة ليست في الإنترنت ولا في المواقع التي يتضمنها وإنما في الطريقة التي يستخدم وفقها، فمن الممكن للشخص استخدام هذه الوسيلة في خدمته وخدمة مجتمعه، وبالمقابل يمكن له استخدامها لإيذاء نفسه وإيذاء الآخرين، فللأسف هناك بعض الأشخاص يحترفون مهنة الدخول على المواقع الشخصية والقيام بسرقة بعض الملفات والمعلومات الشخصية والأبحاث العلمية، وبالتالي لا بد من إيجاد وسيلة قانونية لردع هؤلاء.
لا غنى عن التواصل الفيزيائي الجسدي:
وتقول الدكتورة حياة سعد أخصائية طب الأسرة، إن أغلب الذين يعتادون التواصل عبر (النت) ينعزلون عن واقعهم ومحيطهم الاجتماعي، ولوحظ أن أغلب هؤلاء الأشخاص إما هم انطوائيون وانعزاليون بالأساس أو ينعزلو مع الوقت. فيجدوا في (النت) الملاذ الوحيد الذي يختارون من خلاله محيطاً جديداً وترى الدكتورة حياة أنه عندما لا يوفق الشاب أو الفتاة بالعثور على شريك الحياة المناسب في عالمه الواقعي بسبب ظروف معينة ليس هنالك مشكلة في البحث عن ضالته عن طريق الإنترنت. ولكن في حال تعرف شخصين على بعض بهذه الطريقة لغرض الزواج لا بد من أن يرى أحدهما الآخر ويتواصلا بطرق أخرى بعد فترة معينة من التعارف، ففي العلاقات المؤدية للزواج لا غنى عن التواصل الفيزيائي الجسدي قبل الزواج ليتمكن كل من الطرفين من فهم الآخر بشكل أفضل، فمن الصعب التواصل مع صورة أو كلمة. هذا بالإضافة إلى أن العلاقة الافتراضية على الإنترنت مختلفة كلياً عن علاقات الزواج في الواقع، وتعتبر أهم نقطة في هذه العلاقة هي النقطة التي سيتم فيها اللقاء بين ما هو افتراضي وما هو واقعي، ويجري صراع بينهما لينتصر في النهاية الحقيقي الواقعي على نظيره الخيالي الافتراضي. وتجد الدكتورة أنه من غير المنطقي الحكم على زواج الإنترنت بالنجاح أو عدمه، وذلك لأن الكثير من حالات الزواج العادي سواء التقليدي،أو حتى الناتج عن الحب تفشل بعد الزواج، لهذا لا يمكن التنبؤ باستمرارية زواج ما لأن هذا الأمر يبقى تحت رهن طبيعة الأشخاص والظروف والبيئة، وبكافة الأحوال لا يخرج الإنترنت عن كونه وسيلة للتعارف ليس إلاّ وكل ما عدا ذلك يبقى جهداً شخصياً يبذله كلا الطرفين ليؤدي إما لعلاقة ناجحة مثمرة أو العكس.
دوافع (الشات) من الناحية النفسية:
المرشدة النفسية هيام علي، ترى بأن هناك الكثير من الأمور التي تدفع الشخص للجوء إلى الإنترنت بهدف التعرف وأهمها القيود المفروضة من المجتمع والتي لا تسمح بالاختلاط بين الجنسين، كذلك قد يكون الشخص خجولاً لا يمتلك الجرأة المطلوبة في التعامل مع الآخرين بشكل مباشر، وفي هذه الحالة يسهل عليه الإنترنت عملية التواصل.كما يلجأ البعض لهذه الوسيلة لملء وقت الفراغ، أو بدافع الفضول وتقليد الآخرين، وبالنسبة للمراهقين يعد الإنترنت فرصة ومغامرة للتعبير عن ذكورتهم أو أنوثتهم وأسهل الطرق لاكتشاف الجنس الآخر.كما أن البعض قد يدخل (النت) بهدف الحصول على مغامرة عاطفية، ولكن كثيراً ما يتعلق بالطرف الآخر لدرجة أنه لا يستطيع التوقف عن مراسلته. ونجد الكثيرين ممن يبحثون في الإنترنت عمن يفهمهم، أو يمتلكون نفس الاهتمامات والرؤى في الحياة.وكل ما تحدثنا عنه حتى الآن هو أمر طبيعي، ولكن المشكلة تكمن لدى من يصل بهم الأمر إلى الإدمان النفسي على الإنترنت، وهو حالة من الاستخدام المرضي للإنترنت تؤدي إلى اضطرابات إكلينيكية، ومشابه بكثير من الحالات إدمان الكحول أو المخدرات.
زواج بدون قيود:
أما بالنسبة إلى الزواج الذي يتم عن طريق الإنترنت، فتوضح السيدة هيام أن ما يميز هذا الزواج كونه انتقائياً، حيث يتيح للراغب بالزواج اختيار ما يلائمه من بين عدة خيارات، وبالوقت نفسه يستطيع تقديم نفسه بصورة حقيقية بعيداًً عن المجاملة، وبدون إحراج من وضعه الاجتماعي أو الثقافي أو الاقتصادي كون هذا الزواج لا يخضع لرقيب بأي حال من الأحوال. لكن هذا لا يعني أنه ليس هناك أشخاص يدخلون مواقع الزواج بهدف خداع أحد الأطراف إذ يجدون متعة في الكذب والزيف.ولا ننكر أن للإنترنت إيجابيات كثيرة تتركز في الجوانب الثقافية والمعرفية، ولكن للأسف نجد في مجتمعنا تسطيح لعلاقة الشباب بهذه الأداة الحضارية، ويعود السبب في ذلك لحداثة هذه الوسيلة ودخولها السريع وغير المحضر له في مجتمعاتنا.

وفي النهاية، لا يمكن لأحد إنكار أهمية الإنترنت كوسيلة اتصالية معاصرة، تلعب دور الوسيط في التعارف، ولكن المهم هو كيف يمكن للإنسان استخدام هذه الوسيلة بطريقة إيجابية تحقق له تواصلاً سليماً مع الآخرين. وبالرغم من كون الإنترنت يوفر مجالاً (واسعاً) للتعارف والمراسلة إلا أن ذلك لا يغني عن حاجة الإنسان للتواصل المباشر مع الآخر ضمن إطار العلاقات الواقعية في العمل أو الدراسة أو الصداقة، والتي توفر له جزءاً مهما ًمن العناية والاهتمام والمحبة، وهذا ما لا يمكن له الحصول عليه عبر دردشة (النت). كذلك فإن الاستمرار في التواصل الواقعي هو الوحيد القادر على منح الأمان والثقة بالآخر. ويبقى اختيار شريك الحياة المناسب مسؤولية شخصية تتطلب مستوى من الوعي والنضج سواء تم التعارف عن طريق الإنترنت أو غيره.
عبير انا ما بعرف بس بعتقد اننا نحنا فينا نساوي منيح وفينا نساوي مو منيح كل شخص هو وشخصيتوا وهدفوا من دخول الشات
لا بعتقد انو الشات هو غزو غربي جديد لمجتمعاتنا المحافظة وهو خراب للعوقل
احلى شي بالدنيا التعارف على الشات انا بموت بالتعارف على الشات لانو بيعطني حرية اكبر لمعرفة الانسان المقابل الي
ايه دور المراسله باسماء مستعاره هل هو ده نصب ام حقيقه وانتو بتسعدو عل النصب
ممكن اتعرف على شاب
انا بحب الاصدقاء واريد انااتعرف بجميع اصدقاء الشات
والله مسخرة ياناس!! صار لشات بيعطي حرية أكبر لمعرفة الإنسان المقابل؟ لو وقت الشباب اللي بيضيع على الشات يستثمر بشي مفيد، ماكنا وصلنا لهالحالة المزرية...
ممكن اتعرف على بنت
خلينا نكون شوي واقعيين يعني اي واحد فينا سواء شب أو بنت عم يتعرض لنواع مختلفة من الكذب والخداع بالحياة الحقيقية والواقعية بقى كيف رح يكون شكل العلاقة اذا كانت عن طريق النت أو حتى الارتباط صدقوني يمكن نسبة1% رح يكون صادق مع هيك أنا بشجع الصداقة عبر النت والتشات لان ممكن نتعرف على اصدقاء من بلاد تانية وهاد الشي كتير حلو وطبعا وأكيد هاد كلو ضمن الحدود والخطوط الحمرا الي بيحطها كل انسان لنفسو
الشات غزو للعقول
ارجو التعرف على بنت او ولد
الشات بيعرفنا باشخاص جديدة لهم مفاهيم جديدة ممكن نستفاد منها
والله احلى حا جه عملتو ها بتقرب النا س كلها لبعضيهم وبنعرفو ا نا س اكثر ونتعلم منهم \ شكرا \
احبك كتير
الانترنت بداية محاكاةالعالم بصورة جديدة لانه قد حول العالم الى قرية صغيرة يمكن رؤية جميع جوانبه وأنت في بيتك دون أي عناء ولكن للاسف هناك من حوله الى وسيله للهو
كل شي ممكن
اعتقدان الشات يعرف الاصدقاء
اعتقدان الشات يعرف الاصدقاء
اعتقدان الشات يعرف الاصدقاءلبعضهم البعض لذا انا اشتركتداخل الشات للمعرفه لبعض الاصدقاء
الإبتلاءات تقربك إلى الله
لست في صددالتقريظ ولكن لايزال شبابنابعيدين نسبياعن منهجيةالارتقاءالفكري للوصول الى ماهيةالتعارف والغرض منه فالتعارف برأيي هوسبرلأعماق فكرالآخرواكتشاف أوجه التشابه واستخدامهاللوصول لعلاقه نموذجية اساسهاالصدق ولبناتهاالفائده
ا لحياةكالهرم من حيث موقعك ونظرتك!!!!!فكن جميلاترى الوجودجميلا
ممكن اتعرف على صديق بحتراام
أنا بحب التعارف ...لأنو يمكن الشخص في يفتح قلبوا لاي شخص بيرتحلوا ومابيعرفوا ...اي هيك الواحد بياخد راحتوا بالحكي عن حالوا ....
الانترنت هو الواقع تتصل مع من تريد وايضا هو شبكة عنكبوتية فلتحذv lkih
انا بحب البنات اكتير وبحب دردشة الشات وبدي اتعرف على بنات وانا من الاردن عمري 18 سنة
بحب اصدقاء الشات ولو ممكن اتعرف على بنات محترمين جدا
صداق او حب او زواج من اي دولة عبية
التعارف علي الشات يعطي بعض الناس الدين لديهم كتير من الخجل شجاعة اكثر في النقاش وابداء الرئي
أنا مابعرف بس حبيت اشارك