هل ستضع والديك أحدهما أو كلاهما في دار للمسنين أم لن تقول لهما أف ??
بدأت يومي كالمعتاد عندما استيقظت على رنين المنبه الهادر الذي تسبب بايقاظ جميع جيراتي واهلي واحبابي معلنا عن استيقاظي وسط صرخات متناثرة يكاد يسمعها جميع من في الكرة الارضية
نعم انه وقت غير عادي ينتظره الكثير قهم ينتظرون ان استيقظ لانهي اهوال المعاناة التي تنتاب قاطني الارض اثر سماعهم لرنين منبهي فيبدا يومي باقفال المنبه ورنين الهاتف المتواصل الذي يبارك لي استفاقتي وانهائي لذلك الرنين فاستقبل اول مكالمة من هيئة دولية تهتم بقياس الهزات الارضية حيث انه ثبت لديهم عن طريق جهاز ريختر بان الهزة مصدرها من شقتي فاول استفسار من قبلهم هل السبب في المنبه اجيبهم بنعم فينهون الاتصال ويندمجو ويعقدوا المؤتمرات لاعلان البيان الصحفي بعدم وجود هزات ارضية وطبعا تاتيني العديد من الاتصالات المتفرقة من القريب والبعيد مستفسرين ومهنئن انتهاء ذلك الكابوس المعتاد ..
بعد ذلك ابدا بالتثاوب ومااكاد ان انتهي من ذلك التثاوب الا ورنين جرس الباب وخبطات مزعجة تنتهي بتحطيم الباب ودخول العديد من فرق الرطة لتفاجأ بانني اتثاءب فلقد جال بتفكيرهم بان هناك جريمة ولكن ليس التثاؤب جريمة فيقفلون عايدين موشحين بالاحراج من التجمعات خارج الدار ومصممين على ايقاعي في يوم من الايام والحاق اقصى عقوبة وزجي بالسجن لانني السبب في وجودهم اليومي في ذلك الحي ..
بعد ذلك اذهب لاغتسل وكالعادة استغرق بالساعات ولا انتهي الا مع صوت التلفاز ومذيع الاحوال الجوية الذي يصف للناس قوة السيول التي اجتاحت حارتي العزيزة عندها اعلم مالسبب فاسارع الى اغلاق صنبور الماء لترجع الاوضاع كما كانت بعد ذلك اهئ نفسي للذهاب الى عملي فاستقل سيارتي وبجرد تشغيلي لسيارتي الا والدخاخيين المتطائرة من عادم سيارتي تخنق ارجاء الحارة فتاتي سيارات المطافئ لكي تساهم في اخماد الحريق الذي ليس له وجود فيعودوا ادراجهم بعد ان يتشرفو علي باخذ توقيعهم للذكرى بدفاترهم الخاصة للمخالفات وتعهد ملزوم باعلامهم عن بدء ركوبي للسيارة .
انطلق بعدها الى الشوارع مخلفا ورائي العديد من الحوادث والمخالفات فسواقتي على قد الحال او اعتقد بان الناس لايجيدون السواقة طبعا هناك اعديد من مندوبي المستشفيات الخاصة الذين ينطلقون معي يوميا لاخذ بعض المصابين وانزالهم بالمستشقيات وطبعا دوما يجاهدون للحصول على موافقتي بالاستمرار واخذ نسبة من وراء ذلك الدمار اجيبهم بالرفض فانا لاا قصد سوى العمل وليس لي علاقة بكل ماحصل ..
اصل الى عملي مبكرا ولكن جميع زملائي يأتون قبلي خوفا من ان يكونو ضحايا من ضحاياي . اركن سيارتي في اي مكان فمصرح لي الوقوف في اي مكان شئت ادخل الى مقر عملي محاطا بالموظفين الذين يسارعون الى السلام علي خوفا من ان يصيبهم مكروه يعيقهم عن العمل ..