![]() |
|
هل توافق على الزواج بفتاة / شاب تعرفت اليها على الانترنت ؟
أعلم أن العنوان طويل لكن معذرة فالأفكار تطرق على رأسي كحبات المطر في يوم شديد المطر, وكلما كتبت فكرةً تداعت لي فكرة أخرى.
اغتصاب موزع..... والراتب ذهب مع التقادم
ودكان الأخرس في مخيم اليرموك فرع جديد لجريدة الفضيلة
الاسم: حشرة
اللون: أصفر من الرعب
الجبين: في الوحل
مكان الإقامة: المقبرة أو سجلات الإحصاء
المهنة: موزع
العمر: لا يهم
الشهادات: شهادة جامعية بس من دون واسطة.
لا تستغرب عزيزي القارئ من أن هذه الكلمات هي مفصَّل هوية الموزع في تلك الجريدة(التي هي بطلة حكايتي السابقة, وإن شاء الله اللاحقة), وإلا فكيف يقول المشرف توووووووووووت للمشرف توووووت في يوم العيد أو إحدى المناسبات قم وذبح لنا موزعين احتفالاً بتلك المناسبة, والضحكة تعلو محيَّا المشرف الآخر. وكأن الموزع أمامه حيوان أو أداة للتسلية مع العلم أنه طالب جامعي وهم وللحق معهم تاسع أو باكالوريا.
كيف لا يكون كذلك, وأنت إذا نزلت عزيزي القارئ يوم السبت مثلا من بيتك وتوجهت مثلاً إلى منطقة الحريقة( إن شاء الله تلاقي مواصلات), فإنك لتجد المراقب توووووووت وقد أمسك بعنق الموزع وراح ينهال عليه بـ اللكمات ووابل من الشتائم والتهديدات التي لا تخلو من ( شي رطب يملأ وجه الموزع ). ويصور له الهوايل وكأنه مجرم حرب أو فار من العدالة أو عميل إلى دولة أجنبية.
لكنك لتعجب إذا أنت سرت وراء هذا المراقب ( عفواً السيد المراقب المحترم المبجل ) ورأيته يضع كيساً فيه مجموعة من الأغلفة تدعى بمصطلح تلك العصابة VIPs والتي هي اختصار لـــ Very important person تراه يضعها هناك في شيء أخضر واسع حديد مربع ( باختصار حاوية الزبالة ) على قارعة الطريق. والتي هي المفروض أن تذهب إلى أصحاب الإعلانات التجارية المهمين الذين يدفعون المبالغ الطائلة لتنشر في هذه الشركة الإعلانية, وإنك لتتعجب من المفارقة, فكيف تنصح وأنت أحوج ما يكون إلى النصيحة, وللأسف هو المراقب الأول في الشركة. وهو صاحب المكافآت.....
حتى إنك تراه ( أنا بجلالة قدري رايته ذات يوم ربيعي, وهو يبيع الجريدة التي هي مجانية إلى الفرع الآخر الذي هو*******.... وعلى قولت ( أحسن ما ينكبو, الله ما بيحب المبذرين, هاي نعمة حرام ) وأنا هنا لا ألوم المراقب بل ألوم المشرف, وذلك لأنه لو أخبر المراقب المشرف بأن هناك كمية قد فاضت عن الحاجة لكان وجه له إحدى التهم التالية:
1- أنت لم تعمل بالشكل الصحيح
2- أنت كاذب ومتأمر مع جريدة ( *******أو ***** ).
وهنا يقول له متلعثماً( إن أخبره) اتصرف يا ******........ وما تخلي الموضوع يوصل لمدير التوزيع .
فأنت يا من ترتدي لباسك في الصباح, وتذهب إلى العمل وأنت مراقب وتكتب على جبينك :
لا تشترِ الموزع إلا والعصا معه إنَّ الموزعين لأنجاس مناكيدُ
أرجو منك أن تضرب نفسك أولاً بهذه العصا التي أعطتك إياها تلك المنظمة الفاسدة.
أما عن * الذي غدا وكراً جديداً من أوكار الجريدة, والذي عرفت عنه بعد سؤاله قال ( أخرس وينطق على يدي, شو بس فارس كرم بيقول خليت الأخرس يحكي).
الاسم : لا يهم
الجبين: عالياً, فأنا أدفع نقوداً
المهنة: شراء أشياء لا قيمة لها بأبخس الأثمان.
العلامات الفارقة: أخرس
حكمتك في الحياة: بهبو بهبو بهبم ( يريد أن يقول : لسانك حصانك إن صنته صانك )
هواياته : النميمة والنق وركوب الأمواج وتصلق الجبال والغناء في أوقات الفراغ
إن هذا الأخرس يستغل خوفنا وغبائنا وسذاجتنا ( الساذج هو الذي يتصرف بغباء ) فهو عندما يشتري من فلان كمية (....) كيلو من الجرائد وهو واثق تماما أنه لن ينكشف. لماذا؟
لأنه يعلم أن المشرف المسؤول عن تلك المنطقة يخاف أن يبحث بالأمر كي لا يضع على نفسه وحدة ( بمصطلح البيت الأحمر ). وحين تكلم أحدهم (وهو أنا ) وقال إنه رأى كمية من الجرائد بتاريخ اليوم عند ذاك المحل حصل ما لا يتوقعه أحد ( تماما كما حدث معه حين أريته صورة لأحد غرف موزع محبوب لديه وهي تمتلئ بالجرائد) والصورة في نهاية المقال.......
وقتها حدث اصفرار واحمرار في وجه المشرف, ومغص شديد في عقله, وارتفاع نسبة الكولسترول في أنفه.
وما كان منه إلا أن نزعني من يدي, وأخذ يركض بي ويركض إلى أن وصل بي إلى مغارة مظلمة, وحينها قال لي بعد أن ابتعدنا عن الأنظار حوالي 2000 كيلو متر قال ( ماذا قلت , تكلم أن لا أخشى أحداً ) ووعدني أن يتابع الموضوع, لكنه أصابه الخرس تماماً كصاحبنا....
و الأخرس بقي يصول ويجول ويتحكم بالأسعار( مثل البورصة ) ولما قرر هذا الشخص أن يخبر المدير عاتبه ذاك المشرف وأخذ يعقب على كل تصرفاته, وأخذ يتقصد أن يضع العصي في العجلة...
وبالفعل لم يعالج الموضوع وبقي الأمر مكانه وعلى قولت المشرف ( طيب خدا من عندو بالقوة ) وكأنو مو شاريا الزلمة ( شايفين شو فايدة إنو نحط إنسان متعلم ( المتعلم ما بيقول كلام عشوائي) )....
لم يعالج الموضوع بل تذرع ذاك المشرف أنه يريد أن يفتتح خطوطاً جديدة في نفس المنطقة ( طبعاَ والممول الأساسي الأخرس ) وأرسلنا إلى هناك لكي نصنع جرداً لعدد المحلات التجارية, لكن قمة التواطأ تكون هناك في مقر تلك الشركة الفاسدة عندما يأتي أحد المراقبين إلى مديره الذي هو مدير ذلك المشرف, وهو برتبة مشرف المشرفين ويقول لك ( خلي يلي بعتك يقبضك مو هو يلي طالعك.... ليس لك عندي أيُّ أجرٍ....
بالله استحلفك عزيزي القارئ أليست هذه سرقة, أليست هذه تجريداً وأكلاً لحقوق الناس, أليس هذا ظلماً ....
وتقولون وترددون الشعارات البرَّاقة وأنتم من الداخل مملوؤن بدعوات الموزعين ... اتقوا الله....
وحتى لا أكون ظالماً في ما أكتب أرجو من مدير التوزيع أن يسأل مشرف منطقة المخيم عن راتب الموزعين ( عدنان , وأحمد ) ( لكن دون أن يصير مصيرهم مثلي, كفاكم تجبر أرجوكم) اللذان لهم في ذمة المشرف راتب الشهر الثاني عشر وأيام العيد ( بس إذا اعتبرن عيدية بنكون حكمنا عليه ظلم).....
فماذا بعد هذا....
وولله هذا غيض من فيض, لكن سأواصل مشواري هذا حتى تصطلح الأمور تماما, وحتى تصل إلى الأستاذ المدير العام للجريدة ****** وكما قلت لكم لم ألق من مقالتي الأولى......( شِلَـِليـةَ وَرز, و رشِّة فــيــتــامــيــن – واو - ???? )إلا الفصل وتهمة ( بياكل من خير الشركة وبيحكي عليها ) أي خير, وأنا لي في ذمتكم نصف راتب في الزاهرة من عام 2007.......( تأمل واضحك عزيزي القارئ)
وفي مقالي القادم سأتكلم عن تجاوزات مشرف منطقة الخطيب والعدوي, وقصة السنيكرز, وقصة خريطة الخطيب الخطأ كما وعدتكم في مقال ماضي....
وبالمناسبة أنا اليوم رأيت مشرفي في منطقة المخيم, وقلت له ماذا عن راتبي فقال لي ( ذهب مع التقادم ).
وكأنه قضية في القصر العدلي لكن كما يريد سأستأنف ......
وأنا لن أسكت وسأتابع
وكما قلت سابقا من أراد أن يعرف المزيد وخاصة المدير والأناس المعنيين, فأنا مستعد لأي شيء ولدي ما يسد الرمق ويدفع الحاجة , وكما هي عادة الشعراء دائماً هي السؤال, أي الطلبات, وأنا أطلب من مدير التوزيع :
أن يطلب اجتماع كافة الموزعين في قاعة, وهو على رأس الاجتماع, لكن دون حضور أي مشرف أو مسؤول المشرفين, وأن يطلب منهم أن يحدثوه عن أشياء هم لا يجرؤن على البوح بها أمام مشرفيهم كي لا يكون مصيرهم مثلي ( الشارع والجوع والبرد والتشرد ).
أرجو أن تسمع منهم وتسأل من منهم لم يتقاضَ أي مبلغ له ( وخاصة في مناطق المخيم, والميدان, والخطيب, والعدوي, والقصَّاع, والزاهرة والحريقة) وهنا على الأقل ترصد مبالغاً هائلة للتسديد لكن بذلك تكون أبرأت نفسك أمام الله وحافظت على اسم الشركة عالياً ............(إذا كان يهمك الأمر).
وكما قالها لي أحدهم أن تكن كبشاً وتنقاد الناس وراءك خير من أن نظل صامتين
وللأمانة أقول: إن هذه العصابة انتصحت من مقالي الأخير عندما تكلمت على مبدأ الشللية وأخذوا يطهروا منظمتهم من الشلل لكن للأسف بدؤوا بفصل كل من لهم علاقة بي.....
وهنا أطلب من كل من انفصل أو أخرج من الشركة بسببي أن يسامحني لكن الآن عليكم أن تعرفوا أنني على صواب ولا شيء غيره........
وكما هي عادتي :
ولله ما كان قلمي مأجورا ولكنه اهتز لما رآه, وطمح على أن يصل إلى الحق, وليس شيء غير الحق....
هذه الصورة لإحدى عملاء المشرف توووووووووووووووووووت وبهذه ىالصورة أرد على من اتهمني بالتجني على شركتهوأقول له:
أولاً: أنا لم أُفصل بل أنا من خرج وهذا لاتستطيع تكذيبه
أن تعلم تماماً أنني كتبت المقال وأنا على رأس عملي
ثانياً: ما من إنسان عاقل يتجنى ويعود ويقول لك عندي الدليل وأنا مراراً وتكراراً قلت من يريد الدليل يأتيني
ثالثاً:عندما تكتب مقالاً عليك على الأقل أن تراعي قواعد اللغة العربية التي تكتب بها فمقالتك لينفر منها الإنسان لما فيها من الأخطاء اللغوية والبلاغية والنحوية
وهنا صدق قول حافظ ابراهيم:
في كل يوم أرى في الجرائد مزلقاَ من القبر يدنيني بغير أناتي
وإليك مثلا طريقة كتابة كلمة (( التعاون))
اقرأ معي ا ل ت ع ا و ن ثم ركب كل حرفين مع الأخر تصبح تعاون وليس ((تعون)) وتعلم (( مشان المستقبل )) أن تكسر همزة إن بعد حيث , وأرجو منك أن تضع على الأقل الهمزات والشدَّات فهي من ضمن اللغة فإني أخاف على أحد زملائك أن يقرأ كلمة يشهِّر وهي للذم ويقرأها يشهر وهي للمدح.
وطلبي الأخير أن تضع لـ اسمي همزة فأنا مغرورٌ جداً
مواضيع متعلقة بهذا المقال :
- شِلَـِليـةَ وَرز, و رشِّة فــيــتــامــيــن – واو - ????
- فعلا الحضارة اذا وقعت بيد الجاهل أصبحت مضيعة للوقت .رد على مقالة احمد عمامي
ولله شي بشيب شعر الراس وهاي انت عم تحكي غيض من فيض فكيف الفيض
ولله العظيم بتستاهلو الحرق لأنك بتآكلو حقوق النا وأن وزعت بالميدان ومرة قلي المشرف أوزع القدم وكان رح يبوس إيدي بس بأخر الشهر قال ما بيذكر الله لا يساحك يا حسان الكلب
ولله كلامو مضبط
يا شاعرنا الكبير أحمد شو بدك بهيك ناس إنت دائماً كانت قصائدك تداعب مشاعري وهلأ صرت تكتب عن النصلبين والحرامية وبتمنى ترجع تكتبنا قصائد رائعة ولله قصائدك بتجنن ونيالا يلي عم تكتبلا
ياسيدي أن بشك إنو يكون المؤلف عم يكذب لأنو متل هاد الشي كتير عنا بشركاتنا
ما هكذا تورد الإبل يا أكابر سمعت أن كل من يمتُّ لي بصلةٍ راحَ ضحيةً لكتاباتي (( اتقوا الله )) ما أجملَ أن نتحاورَ جميعاً ونرتقي بأفكارنا عالياً ولا نصغي إلى العاطفة والإنفعالات ونحكم عقولنا وندعه هو الذي ينطق كي نصل في نهاية الطريق إلى بوابة عبور. لكن للأسف نحن لا نتقبل فكرة وهي أن نقبل برأي الأخر. وهنا أقول : ياعزيزي إن من أدب الحوار أن لا ينعت أحدنا الآخر بأشياء لا تليق بالساحة الأدبية النقدية, وهنا أخص بالذكر من أرسل إليَّ إنسان ليقولَ لي أنَ هذا المراقب(( مراقب الحريقة ح. **** ) يستطيع أن يأتي ب(بلطجي) ويقتلعني من بيتي . ياصاح ماهكذا تورد الإبل واعلم جيداً أن من أسهلِ الأمور هو تحطيم الآخر ورميه بالنعوت التي لا تمت للحقيقةِ ببنت شفة. وهنا لجمت نفسي بعد سماعي هذا التهديد الذي أثبت لي أنني على الحق ولا شيء غير الحق. هنا أعود وأقول لجمت نفسي وكبلت قلمي كي لا ينحرف عن لغة النقد ويتجه إلى سفاسف الأمور وأردت أن يكون ردي درساً أو مقالاً في أدب الحوار. فأرجو منك يا من تهدد بأنك ستفعل وتفعل وتفعل بفعل ما أقو00ل لك. أنا أطلب منك أن تذهب إلى المدير وتقول له أنا على استعداد لمواجهة أحمد عمامي في أنني لم أرمِ بالجرائد الخاصة في سلة المهملات وأنك لم تكن تبيع النسخ بالجملة في الليل عندما رأيتك ذات مساء غير محبب بالنسبة إليك . عندها تكون اثبت أمام الأنا المرتفعة لديك أنك صادق على الأقل وإلا فلتصمت ريثما تطهر نفسك من ذنوبك وآثامك. وكفاك قولاً بأنك فصلتني للأسباب التالية: أولاً: لأن في ذلك تجاوزاً لمديرك ومشرفك فلا تنسى أنك مراقب وأنا مراقب ثانياً للمرة المليون أقولها أنا لم أفصل وأنت وهو يعلمون فكف عن ذلك. وكما قلت لك إممَّا أن تطلب مواجهتي أمام المدير وإما أن تصمت ولا تتكلم (( ما رح قول احلف على المصحف مشان مايصير فيك متل الإحدعشري في بابا الحارة //ولي بيحلف يمين كاذب ياويله من الله// وشكرا........... قلمكم الحر: أحمد حافظ عمامي
على مين الحق ما عد عرفنا شو القصة تارات شخصية او عصابات
هذا عهدي بك دائماُ ناطقاُ للحق, فشاهر سيفك بوجه من يعاديك ,لأنو ما صار فيك ما صار إلا من وراء طيبة قلبك بتعرف يا ريت فيني ساعدك كون قوي مهما صار......... لا تخاف من حدى ...........أثبت وجودك .............الحياة ما بتكمل إلا بأمثالك
عادي احمد مثل كندرتك ويا جبل ما يهزك ريح على فكرة لونهم جريدة محترمة ما اكلوا حقوق العالم واهم بند باي جريدة تتكلم عن الشفافية والمصداقية التامة بس هاي عالم نصابة واحلى جريدة للف الفلافل وتوسيخ البلور وتلميع الاحذية هي جريدة الفضيلة والله معك سلام
الموضوع يا سيادة القضاة انما نقطه صغيره فيما يحصل حاليا
في